الرد على دعاة أعجاز القرآن في الأجنة
- [الدين الاسلامي]
25/05/2008, 04:22:48
|
مم خلقنا ؟ من لاشئ طبعا : أولا يذكر الأنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا (الايه 67,سورة مريم) عفوا, لم نخلق من لاشئ : أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون؟! (الايه 35,سورة الطور) هل معرفة كون الجنين ينشأ في أطوار مسأله بديهيه أم بحاجه ألى ألهام رباني؟ هل كانت العصور الأولى تعرف هذه الحقيقه أم هي سبق علمي قرآني؟
1-الطبيب الأغريقي أبو قراط: قسم نشوء الجنين في كتاباته الى اربعة أطوار أ- النطفه geniture : تنتج من كل الجسم لكلا الابويين.( Section 8,صفحه 132). ب- تجلط دم الام : البذره(الجنين) تحتوى في غلاف,,,,,,ثم تنمو بسبب نزول دم الام الى الرحم,عندما تحبل المرأه ينقطع الطمث.( Section 14, صفحه 326). ج - اللحم: مع تجلط دم الأم ,يبدأ اللحم بالتشكل مع السره (Section 14 , صفحه 326). د- العظام: تنمو العظام بصلابه,,,,ثم تنشر أفرعها كالشجره..( Section 17 , صفحه 328)
2-الطبيب الاغريقي أرسطو: قسم نشوء الجنين في كتابه On the Generation of Animalsالى عدة مراحل : في فصل النطفه ودم الحيض, 728A, يقول ما تساهمه الأنثى مع مني الذكر,هو أن تكون مادة يعمل عليها المني,(بمعنى أن المني يساعد في تجلط دم الحيض)..وفي 654 Bيقول الطبيعه تتكون من أنقى ماده اللحم ومن بقايا عظام,,,,,,,وبالنهايه تلتف حول العظام وتلتصق بهم بروابط ليفيه,وتنمو الأجزاء اللحميه.
3-الطبيب الهندي Charaka :يسمي أفراز الرجل بالمني وأفراز المرأة بالدم. 4-الطبيب الاغريقي جالن:سبق القران ب 450 سنه ,يقسم نشوء الجنين الى أطوار :
أ- المني المختلط geniture : الماده اللتي ينشأ منها الجنين ليست فقط دم الحيض,(كما قال أرسطو),بل دم الحيض أضافة لكلا المنيين.( في كتابه De Semine ,صفحه 50). ب- تملأ بالدم ,,,والقلب والدماغ والكبد لكنها لاتزال غير مشكله (unshaped) . ج- المرحله الثالثه قد جائت وهنا الطبيعه ستجعل اللحم ينمو فوق وحول العظام. د- المرحله النهائيه ,وهنا تكون الاطراف جميعها قد تمايزت..(جالن op.cit92 -95)..
لذا وفقا لجالن فالمراحل هي: المنيين المختلطين ,بالاضافه لدم الحيض,ثم لحم غير مشكل,ثم عظام ,ثم ينمو اللحم حول العظام. نطفه أمشاج, علقه, مضغه غير مخلقه, عظام, أكساء العظام بالضلات . ترجمت كتب الاغريق,وقد درس الحارث بن قلاده في مدرسة فارسيه للطب أخذت علومها عن الاغريق. أما بعد الاسلام فقد كتب العرب مقالات عن علوم الاغريق:
أبن القيم يرحب بتطابق القرآن مع أطباء الأغريق http://www.khayma.com/islambook/mo17e3.html
هذه الروابط الاسلاميه لكتاب تحفة المودود في احكام المولود (صفحه 254 – 291),كتبه أمام الأسلام أبن قيم جوزيه,ويرحب فيه بتطابق علم القران مع علوم الأغريق دليلا على صدق القرآن. يقول الأمام بأنه قرأ في كتاب أبوقراط للأجنه مايلي: 1-فسقط منها المني بوجبة شبيها بالبيضة غير مطبوخة قد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها في جوف الغشاء...(نطفه) 2-وإنه يغتذي من الدم الذي يجتمع من المرأة وينزل إلى الرحم,,,,,,, جميع ما ينزل من الدم من البدن كله يجتمع حول الجنين على الحجاب الأعلى...(علقه)
3- ثم قال(أبو قراط) وعلى غير بعيد من ذلك إذا خلق للجنين لحم وجسد تكون الحجب وإذا كبر كبرت الحجب أيضا..(مضغه)
4-قال بقراط إن العظام تصلب من الحرارة...(عظام)
ثم يقول الأمام :
وقال(ابوقراط) إن الحجب منها ما يخلق أولا ومنها ما يخلق من بعد الشهر الثاني ومنها ما يخلق في الشهر الثالث ولهذا يقول تعالى يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث الزمر 6 , فذكر سبحانه ظلمات الحجب التي على الجنين.!!!!!!!!!!
ثم يقول الأمام بان احاديث النبي تطابق ماقاله ابوقراط.:
وقال(أبو قراط) في المقالة الثانية من كتابه هذا ثم يتركب الجنين ويتم الذكر الى يوما والانثى إلى اثنين وأربعين يوما وربما زاد على هذه الأيام قليلا وربما نقص قليلاقلت في هذا الفصل حديثان صحيحان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكرهما ونذكر تصديق أحدهما للآخر ثم نتعقب كلام بقراط ونبين ما فيه الجزري الله وقوته وتوفيقه وتعليمه
في عام 1983,وضع باسم مسلم , مدير دراسات الشرق الاوسط في جامعة كامبرج,في كتابه (Sex and Society in Islam ) في صفحه 54 , خلاصة بحث قام به,مفاده أن نصوص القرآن تتفق تماما مع ماجاء به الاغريقي جالن,ولاشك بأن الأوسط قرنيين رحبوا بهذا التشابه بين قرانهم وبين علوم الطب آنذاك. يتبع.......
|
حكم الخنثى بالأسلام,,حب أطلاع لا أكثر
- [الدين الاسلامي]
09/04/2008, 20:04:48
|
تحية للجميع:يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ..
الخنثى Ovotestes:منه ماقد يكون جنس خليط شكله الخارجي متوسط بين الرجل والمرأه...اعضاءه التناسليه متوسطه بين الرجل وبين المرأه,تصرفاته خليطه,كروموسوماته متوسطه بين خلايا تحتوي طراز جيني ذكري xy وخلايا تحتوي طراز جيني انثوي xx ويحصل هذا باسباب منها mosaicism ,,Tetragametic , Chimerism
هناك تقريبا 20حالة مسجله بالعالم لحد 2003.
Affected persons are identified by the finding of two populations of red cells or, if the zygotes are of opposite sex, ambiguous genitalia and hermaphroditism alone or in combination, If the blastocysts are of opposite sex, genitals of both sexes are often formed, either ovary and testis, or combined ovotestes,, in one rare form of intersexuality, a condition previously known as true hermaphroditism The fact that a person has ovotestes won’t tell you what his or her genitals looked like when he or she was born. Some people with ovotestes look fairly typically female, some fairly typically male, and some look fairly in-between in terms of genital development. Behavioral abnormalities such as confused gender behavior http://www.isna.org/faq/conditions/ovo-testes http://en.wikipedia.org/wiki/Chimera_(genetics)
 هناك مايقارب 20 سبب لل intersexuality واللذي نسبته (%0.02 تقريبا ),لكن النوع اعلاه هو موضوع مناقشتنا فقط,لانه يمثل اختلاط خنثي حقيقي. اليوم أكلمت لكم دينكم دين الاسلام لاشك دين متكامل كم خنثى نحتاج لمعادلة شهادة ذكر واحد بالمحكمه؟ ما هو نصيب الخنثى في الميراث مقابل نصيب الذكر؟
|
ويسئلونك عن الروح قل هي من علم ربي
- [الدين الاسلامي]
28/02/2008, 18:44:03
|
|
ينقسم النوم الى مرحلة (NREM) وفيها تكون العينان ساكنتان تقريبا والجسم منشد والدماغ لايفكر والمرحله الثانيه(REM) وفيه تتحرك العينان بسرعه تحت الاجفان والجسم مرتخي تماما والدماغ يفكر وتتزامن مع هذه المرحله ظهور رؤى بصريه تخيليه بالفص القذالي من الدماغ,هذه النشاطات تظهر بجهاز تخطيط نشاط الدماغ الكهربائي على شكل موجات تشبه اسنان المنشار مميزه لهذه المرحله. تصاحب هذه النشاطات القذاليه نشاطات في الفص المخي الامامي اللتي تؤسس لحركة العين السريعه المصاحبه للحلم. منبع هذه النشاطات يعتقد بانه من جذع الدماغ,ولكن في دراسه لوحظ بان المرضى المصابين بتحطم الفص الجداري للمخ لايحلمون بعد اصابتهم! ,وكانوا يحلمون قبل ذلك اذن يلعب الفص الجداري دورا مهما في منبع هذه النشاطات. باختصار: الحلم تفاعلات كيميائيه تظهر على شكل نشاطات كهربائيه في خلايا الدماغ نفسه. بمعنى ان الحلم ليس من امر روح,بل هو من امر المادة وقول المسلمين بتفسير الحلم على كونه خروج الروح ورجوعها اثناء النوم هو كلام غير علمي. عجز الانسان عن تفسير الحلم دعاه للقول بهذه الميتافيزيقيات. وقرار البعض بذبح البشر امتثالا لحلم هو جهل علمي واحدهم سيدنا ابراهيم عندما قرر ان يذبح ابنه
|
هل توقف الأنسان عن التطور أم لايزال يتطور؟
- [العلوم و الإختراعات ]
24/10/2008, 12:32:02
|
يقول الخلقيون أن الأنسان حين نشأ قبل 150الف سنه,توقف عن التطور,صحيح أنه يتطور أجتماعيا وثقافيا,لكن لا حقيقة لتطور الأنسان بالبعد البايولوجي,فأن صحت نظرية التطور,لم لانلمس شواهد حية على تطور هذا الأنسان مذ نشوءه؟ لم توقف التطور؟
وكرد نقول بأن الشواهد كثيره,نذكر منها:
الشاهد الأول:
قبل 10 الاف سنة (1) أجتاح غرب أفريقيا مرض فتاك أسمه (الملاريا) يبيد الملايين ,سببه طفيلي - ينقله البعوض بين الناس - يهاجم خلايا الدم الحمراء ويدمرها فيهلك المصاب . هل تتوقع أن تجد أناسا يعيشون لليوم هناك؟وان كان الجواب نعم,كيف أستطاعوا البقاء؟ لما لم يهلكهم هذا الطفيلي الجديد ؟
ماحصل هو أن أكتسب هؤلاء صفة مقاومة هذا الطفيلي والتي مكنتهم من العيش ليومنا هذا,فطفيلي الملاريا لايزال لليوم يصيب مايقارب نصف الأطفال هناك,بل وأنتشر للكثير من أنحاء العالم ,لكن الغريب أنه أصبح غير قاتل لمعظمهم!
أن أستمرار ذلك الأنسان ليومنا هذا بأكتسابه صفة المقاومة يضرب لنا مثلا رائعا على قدرة التطور وتأثيره الواسع والمتأتي من مجرد طفره صغيره وبجين واحد !
نعم ,طفره واحده أستاطعت أن تغير جزئ الهيموكلوبين الموجود داخل تلك الخلايا الحمراء التي يهاجمها الطفيلي لتبصح مقاومة له. فبفعل تطفر نيوكليوتايد واحد أستبدل ال(thymine) بال(adenine) من الكودون السادس في الجين المسؤول عن تكوين سلسلة بيتا من جزئ الهيموكلوبين,أصبح شكل هذه الجزيئه مختلفا(هيموكلوبين-S) وفيها يكون الحامض الاميني السادس هو ال (valine) بدل ال (glutamata) . فالآن عندما يهاجم الطفيلي خلية الدم الحامله لهذه الجزيئه الطافره,تتبلمر الجزيئه ليتغير شكل الخليه بحيث تستطيع الطحال التعرف عليها وتفكيكها قبل ان يؤخذ الطفيلي فرصته في التكاثر بداخلها وهكذا ينتهي أمره دون أن ينتشربالجسم ويسلم المصاب.
وعليه فالناس الحاملون لنسخه واحده من هذا الجين الطافر وهم الأغلبيه يكونون مقاوميين للملاريا ويمكنهم العيش والزواج وتمرير هذا الجين الى أبنائهم ليكسبوهم هم أيظا فرصة مقاومة الملاريا والعيش وهكذا أستمر الأنسان بالبقاء.
طبعا التطفرات عديده,وليس الهيموكلوبين-S هو التطفر الوحيد الذي منح الأنسان صفة المقاومه, فالى جانبه يوجد الهيموكلوبين-C وفيه يكون الحامض الأميني السادس هو ال( lysine) بدل ال(glutamata) ,والهيموكلوبين-E وفيه (2) يكون الحامض الأميني السادس والعشرين هو ال (lysine) بدل ال(glutamata) وهناك هيموكلوبينات الثيلاسيميا وتطفر نقص ال(G6pd) ,كلها منحت صفة المقاومة للملاريا وساهمت في بقاء النوع الأنساني على الأرض.
لكننا في المقابل نتوقع أيظا من التطور,أن تظهر له تبعات سلبيةفي نفس الوقت(بأعتباره غير موجه),فالحاملين لنسختيين من الجين الطافر لجزئ الهيموغلوبين S أو C أو E وهم الأقلية يصابون بفقر الدم ,هذا بديهي جدا,فالتطور يعمد أحيانا للتقليل من كفاءة الكائن عموما(ولو بشكل مؤقت) مقابل أن يمد في بقاء نوعه. لكن لأن الحامليين لنسخه واحده هم الأكثريه لايصابون بفقر الدم ( وفقا لقانون مندل بأعتباره مورث متنحي),نجد أن الأنتخاب الطبيعي يصوت لصالح هذه الجينات الطافره حيث تتواجد الملاريا,هكذا تماما يعمل التطور,عندما تكون هناك فائده لجين ما في بيئه معينه يصوت له الأنتخاب الطبيعي لينشره.
عودا على بدء,فالمثال المتقدم أعلاه يعطينا فكرة عن التطور المستمر الذي يتعرض له جينومنا البشري بفعل العوامل الطبيعيه ليكسبنا صفات جديده بشكل متواصل.
الشاهد الثاني:
في الأربيعينيات ظهر للوجود فايروس جديد في أفريقيا سمي بفايروس الأيدز(HIV) والمتطور عن فايروس سابق له(3) أسمه (SIV). يصيب الفايروس خلايا اللمف فيعطل جهاز المناعه ليصبح المصاب عرضة لمهاجمه حتى أضعف الميكروبات فتهلكهه.
لكن لم يكن بأمكان هذا الفايروس أن يبيد البشريه, فقدرة التطور على حفظ النوع بأكسابه صفات جديده مكنت الأنسان أن يطور أسلوبا جديدا لمقاومة هذا الفايروس. فالفايروس كي يصيب خلايا اللمف ويدخلها,يحتاج لبوابه أو مستلم خاص(CCR5) موجود أصلا على غشاء الخليه اللمفيه,تنتج الخليه اللمفيه هذا المستلم عن طريق الجين(5 CCR). ما حصل هو أن تطفر الجين (5 CCR) بحذف 32 زوج قاعدي منه لينتج جينا جديدا(delta32 CCR5),الآن الطفل الذي يستلم هذا الجين الطافر لن يعد قادرا على تكوين المستلم ( CCR5) على غشاء خلاياه اللمفيه,لأن البروتين الطافر أصبح أقصر ولايصل الغشاء,لذا لو أصاب فايروس الأيدز هذا الطفل,لن يجد له مدخلا لخلاياه اللمفيه,ولن يمرض الطفل بمرض الأيدز,هكذا ينتهى أمر الفايروس,ويسلم منه الأنسان الحامل للطفره (delta32 CCR5),والتي ستمر لأولاده وأحفاده بأعتبار فرصتهم للبقاء أكبر من الأنسان الغير مقاوم للمرض.
في نفس الوقت فأن خسارة الأنسان المقاوم للأيدز للمستلم (5 CCR),لم تظهر أضرارا على صحته ,فرغم أن للمستلم (5 CCR) فوائدا,الا أن هناك الكثير من المستلمات الأخرى التي تؤدي نفس الغرض,وهكذا فالجين(5 CCR) يمكن الاستغناء عنه,والطفره التي أستدبدلته ب (delta32 CCR5) لم تضر بحاملها في الوقت الذي أكسبت فيه الأنسان صفة المناعه من الأيدز. وليس الايدز هو المرض الوحيد الذي لعب التطور دورا في التغلب عليه,أذ ان التطفر(delta32 CCR5) لعب نفس الدور مع مرض الجدري سابقا. رغم ان الجدري ظهر للعالم قبل 3000الاف سنه ,الا انه بدأ يجتاح العالم منذ 700 سنة بعدة نوبات مهلكه(4), فمن كل عشره أشخاص كان يهلك تقريبا ثلاثه,ويصيب معظم الباقين بالعمى والتشوهات الندبيه. والمتابع لنشوء الجين الطافر(delta32 CCR5) يلاحظ بأنه ساد بشدة بين الناس منذ 700 سنه أيظا,والسبب أنه كان يمنح صفة مقاومة الجدري,فصوت الأنتخاب الطبيعي لصالحه,فالتطور الذي منح الأنسان صفة مقاومة الجدري هو ذات التطور الذي يمنح اليوم الأنسان صفة مقاومة الايدز,بمعنى أن الأنسان لم يتوقف يوما عن التطور وأكتساب صفات جديده.
الشاهد الثالث:
كل الثدييات ومنها الأنسان تمتلك القدره على هضم سكر الحليب (اللاكتوز)عند ولادتها بواسطة أنزيم خاص أسمه (اللاكتيز) موجود في زغابات أمعاءها,لكنها ومنذ بداية طفولتها تتوقف تدريجيا عن تكويين هذا الأنزيم فيقل مستواه بحيث يصل الى 10% من المستوى الأصلي حين الولادة.
بالنتيجه يصبح المولود مضطرا لأن يجد بدائل غذاية تشارك الحليب,دون الأعتماد عليه فقط لتزايد صعوبة هضمه ,وهذا يلعب دورا في فطام الثدييات,فتناول الحليب هنا سيسبب مشاكل صحية كالأسهال والأنتفاخ والغازات والام في البطن ناتجه عن عدم القدرة على هضم سكر الحليب (فقدان الأنزيم),فلو شربنا نحن الكبار مثلا أكثر من 200-300 ملم حليب ستظهر هذه الأعراض .
الآلية التي يستعملها جسمنا في ايقاف تكويين هذا الأنزيم هي من خلال تثبيط عمل جين اللاكتيز منذ بداية الطفوله بواسطة جينات منظمه تثبط بذلك تكوين الأنزيم الهاضم. الا أن ثمة طفره جديده غيرت الجينات المنظمه هذه بحيث أبقت جين اللاكتيز مفعلا حتى بعد الطفوله ليبقى حامل الطفره منتجا للأنزيم وقادرا على تحمل الحليب طوال حياته. هذه الطفره حصلت عند الأنسان منذ 4 الاف سنه قبل الميلاد تقريبا,وأكسبته صفة هضم سكر الحليب ,ولكن بالطبع ليس عند كل البشر. فأنسان المجتمعات التي تعلمت تربية المواشي وحلبها,أعطتهم الطفره أفضليات جديده أذ مكنتهم من الأستفاده من حليبها كمصدر جديد للطاقه والماء, فزادت بذلك فرص بقائهم,وهي لذلك تنتشر اليوم عند أحفاد تلك المجتمعات والذين يشكلون اليوم تقريبا 30% من سكان العالم ويحملون الصفه الجديده في تحمل الحليب(الشمال أوربيون, الأفارقه الفولانيون). بالمقابل فالمجتمعات التي لم تعتمد الحليب كغذاء أساسي ,لم تمثل الطفره أفضلية جديده عندهم,ولم تجد تصويتا تجاهها,ولهذا نجد اليوم أحفاد تلك المجتمعات لاتتحمل الحليب لأفتقارهم لهذه الطفره وهو مايشكل 70% من سكان العالم.(5)(6) لذا فصفة تحمل الحليب ببقاء انزيم اللاكتيز مفعلا بعد الطفوله هي أحدى الصفات الجديده التي أكتسبها الأنسان في رحلته التطوريه المستمره.
الشاهد الرابع:
تصلب الشرايين هو أحد أمراض العصور الحديثه,يسببه نمط الحياة المعاصر وطرق الأكل الحديثه,كلنا معرضون للهلاك بسببه,ولكن هناك مجتمع في أيطاليا بالقرب من ميلان لا يصاب أهله بتصلب الشرايين بسبب طفره مفيده ورثوها عن أسلافهم ظهرت في القرن الثامن عشر .(7) الطفره أستحدثت بروتينا جديدا هو ال(Apo-AIM),وهو يختلف عن البروتين الأصلي( Apo-AI)بوجود الحامض الأميني (cysteine) في الموقع 173 بدلا عن ال(arginine). البروتين الجديد يقوم بأزالة الكوليسترول من خلايا الأوعيه الدمويه ليمنع تصلب الشرايين بكفاءه عاليه مقارنة بالبروتين الأصلي Apo-AI. بالطبع لو كانت قد ظهرت هذه الطفره في عصور ماقبل التاريخ,ماكانت لتؤدي تلك الأفضلية ,ولم يصوت لها الأنتخاب الطبيعي أيجابيا,لكن اليوم وبسبب أختلاف نمط حياتنا عن أسلافنا بطريقه تعرضنا للتصلب,فأنها تضيف أفضلية مؤكده لحامليها بأكسابهم مقاومة مرض العصر ,وهذا يضرب لنا مثلا في قدرة الأنسان المتواصله على التطور وأكتساب صفات جديده. الأستنتاج: كون الجينوم الأنساني لايزال لليوم يشهد تطورا, يتفق تماما مع حقيقة كون منشأه نتاج تطوري هو الآخر .
للموضوع تتمه ,ان سنحت الفرصه.
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15035005 (1
http://cat.inist.fr/?aModele=afficheN&cpsidt=1636436 (2 (3) http://www.thetech.org/genetics/ask.php?id=10 http://www.who.int/mediacentre/factsheets/smallpox/en/ (4 http://www.nytimes.com/2006/12/10/science/10cnd-evolve.html?_r=1&oref=slogin (5
http://www.healthcastle.com/herb_lact.shtml (6
http://en.wikipedia.org/wiki/Apolipoprotein_A1 (7
|
النقد العلمي للفكرة الدينيه في الخلق المستقل للأنسان(أدم وحواء)
- [اللادينية و الإيمان]
26/04/2008, 05:35:31
|
|
الجزء الاول أدلة المادة الوراثيه
يفسر علماء التطور وجود تشابه شديد بين الشمبانزي والأنسان من حيث الأعضاء الداخليه والوظائف الفسلجيه ,وتشابه بين الماده الوراثيه (98% متطابقه) الى كون الأثنين أنحدرا من سلف أبوي واحد مشترك. مثال: لو اخذت مجموعة أطفال,ولمحت طفليين متشابهيين بشده لدرجه يمكنك تمييزهم عن باقي الأطفال,بلا شك هذا سيدعوك للأستنتاج بأن الطفليين أنحدرا من نفس السلف الأبوي . التشابه بين الأنواع الحيه يؤخذ بهذا الأعتبار,لأنها تتكاثر من خلال مواد وراثيه تحدد صفاتها.وهذا مايبرر فكرة السلفية المشتركه اللتي يدعو لها التطوريون. التطوريون يؤمنون بأن الشمبانزي والغوريلا والأنسان أنحدرا من سلف مشترك كان يعيش على الأرض قبل 10 مليون سنه. بينما الأنواع الأقل تشابها مع الأنسان كالفأر مثلا تفرعت عن الخط التطوري بمده تسبق هذه بملايين السنين. الخلقيون يرفضون القبول بذلك,لما يحمله من معاني لاهوتيه متضمنه تناقض ماجاء بكتبهم الدينيه. لكن التشابه بين الأنواع ليس مظهريا فقط,فلو رجعت الى تركيب البروتينات اللتي يتم تشفيرها من خلال الماده الوراثيه DNA ,ستجد تشابه كبير جدا: مثال: البروتين المسمى Cytochrome C الموجود بالأنسان هو نفسه موجود بباقي الأنواع الحيه,مع أختلاف أستبدال نيكليوتايد واحد فقط لكل طفره,لذا يمكن حساب عدد الطفرات اللازمه لتحويل هذا البروتين من باقي الأنواع الى ماهو موجود عليه عند الأنسان: بروتين القرد يحتاج طفره واحده.. بروتين الكلب يحتاج هي 13طفره .. بروتين الحصان يحتاج 17طفره. برويتن الدجاج يحتاج 18 طفره .. بروتين الأفعى يحتاج 20 طفره. بروتين السمك يحتاج 31طفره .. وهذا يجعلنا نفكر بانهم انحدروا من سلف مشترك..وبفعل طفرات مترامكمه تغيرت بروتيناتهم . الخلقيون يعلقون على هذه التشابهات بأنها أرادة الخالق في تصميم الأنواع الحيه تصميما مستقلا لكن بشكل متشابه ليس فقط على اساس العظام والعضلات والأعضاء اللتي نرى,بل حتى تصميم البروتينات واللتي جميعها ماهي ألا انعكاس للماده الوراثيه االتي أصلا أختار الخالق أن يجعلها متشابه لتؤدي وظائف متشابهه .. وهكذا يختلفون مع التطوري حيث يقول أن الأنواع لم تصمم بشكل مستقل ,بل هي نتاج تطوري عن أسلاف مشتركه,فأي الفريقيين أصوب؟؟؟ سأطرح مثالا هنا ,قد يقدم حلا عقلانيا للجميع: أحد الطرق لتمييز النقل والأستنساخ عن الخلق المستقل نجدها في الكثير من القصص ومنها قصة أحد علماء الكيمياء في عام 1941,كان يؤلف لكتاب في الكيمياء,وبنفس الوقت كان هناك عالم أخر يؤلف لكتاب منافس لكنه سرق بعض المواضيع من كتابات العالم الأول وأدرجها في كتابه. أرادت المحكمه أن تثبت التهمه على المؤلف السارق,لكنه برر التشابه بأنه كان يفكر بنفس الطريقه وأن التشابه لايعني النقل بالضروره. لكن المؤلف الأول كان قد أرتكب بعض الأخطاء بكتابه,ولما دققت المحكمه وجدت نفس الأخطاء منقوله في كتاب المؤلف الثاني,وهذا ما كان كافيا لأدانته بالنقل والسرقه.أذ من غير المقنع أن يرتكب الثاني تماما نفس الأخطاء أن كان فعلا هو من صمم كتابه تصميما مستقلا كما يدعي. هذه الحادثه وغيرها من الحوادث أسست لقانون حقوق الطبع ((COPYRIGHTS LAWاللذي يعتمد على مبدأ تشابه الأخطاء,,لذا ترى اليوم بعض الكتاب يتعمد صناعة بعض الأخطاء..
الآن,ان وجدت أخطاء مشتركه في الماده الوراثيه بين الأنواع الحيه ,هل يمكن أن تكون دليل على النقل والأستنساخ من الماده الوراثيه للأسلاف المشتركه؟ في الواقع ,نعم للتوضيح أكثر, أن كان هناك خالق مصمم كتب برنامج الماده الوراثيه في الأنسان ككائن مستقل ,وهو نفسه كتب برنامج الماده الوراثيه بالشمبازي بشكل مستقل,والغوريلا ككائن مستقل ..الخ لن نتوقع أن نجد أخطاءا متطابقه تماما بين البرامج الثلاثه(الانسان,الشمبازي,الغوريلا)بأعتبارها برامج مستقله حسب زعم الخلقيين,ولايمكن لكاتبها أن يكرر نفس الخطأ هنا وهناك. لذا فلو عثرنا على هكذا أخطاء مشتركه ,ستكون دليلا على أن برنامج الماده الوراثيه للانواع الثلاثه(الانسان,الشمبازي,الغوريلا) هو برنامج منقول متوارث عن سلف مشترك لهذا الانواع(لانه معلوم لاتوجد ميكانيكيه لنقول بانه تم النقل من الانسان للشمبانزي او من الغوريلا الى الانسان الخ),لذا فالمقصود بالنقل هنا هو من برنامج الأسلاف المشتركه نزولا للوصول الينا وباقي الانواع المنحدره الاخرى من نفس السلف. يتبع........
|
العاده السريه,لمحه سريعه
- [الطب و الصحة العامة]
10/03/2008, 17:39:15
|
الاستمناء: نشاط فيزيولوجي طبيعي يبدأ منذ الطفوله لحد تقدم العمر, نفس النشاط تمارسه معظم الحيونات http://www.youtube.com/watch?v=DoKrMW8giGg لم تثبت اي من كتب الطب المدرسيه(text books )اي دراسه تفيد بان الاستمناء يعتبر عامل خطوره risk factor لاي من امراض الجهاز التناسلي والبولي او لاي من الامراض الجلديه. فالاستمناء لايزيد معدل الاصابه بهذه الامراض. على العكس اثبتت الدراسات بان الاستمناء هو عامل حمايه protective factor لهذه الامراض التناسليه. فهو يقلل معدلات الاصابه بسرطان البروستات , ويقلل من معدلات الاصابه بالتهابات المجاري البوليه والتناسليه ويفسر البعض ذلك بحقيقه كون الاستمناء يزيد حموضيه المهبل وبالتالي تقليل الاصابه البكتيريه. 1- Female masturbation can also provide protection against cervical infections by Increasing the acidity of the cervical mucus and by moving debris out of the cervix. 2- Ejaculatory frequency, especially in early adult life, is negatively associated with the risk of prostate cancer, and thus the molecular biological consequences of suppressed or diminished ejaculation are worthy of further research, (P < 0.01) http://www.blackwell-synergy.com/links/doi/10.1046/j.1464-410X.2003.04319.x/abs/ 3- Masturbation is also seen as a sexual technique that protects individuals from the risk of contracting sexually transmitted diseases
يكون الاستمناء غير طبيعيا ويحتاج لعلاج نفسي فقط اذا كان يسبب هوس (وسواس ) لدى المستمني compulsive masturbation http://www.bbc.co.uk/relationships/sex_and_sexual_health/probs_sexaddiction.shtml المستمني هنا يشعر بانه مجبور على الاستمناء بمكان عام او بوقت غير مناسب كالعمل.
في غير ذلك وكقاعده عامه فالاستمناء طبيعي لايحتاج اي تدخل او علاج طبي . وان المعدل الصحي للاستمناء 3 الى 4 مرات اسبوعيا لدى المراهقين و2 الى 3 مرات اسبوعيا لدى الشباب المتقدمين بالعمر.
|
[1] |